یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا مَا لَکُمْ إِذَا قِیلَ لَکُمُ انفِرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ ..(۳۸)

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

ترجمه ایه[ویرایش]

یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا مَا لَکُمْ إِذَا قِیلَ لَکُمُ انفِرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَی الْأَرْضِ أَرَضِیتُم بِالْحَیَاةِ الدُّنْیَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فِی الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِیلٌ (۳۸) ای کسانی که ایمان آورده اید! چرا هنگامی که به شما گفته می‌شود: «به سوی جهاد در راه خدا حرکت کنید! » بر زمین سنگینی می‌کنید (و سستی به خرج می‌دهید)؟! آیا به زندگی دنیا به جای آخرت راضی شده اید؟! با اینکه متاع زندگی دنیا، در برابر آخرت، جز اندکی نیست! (۳۸)

تفسیر[ویرایش]

نهج البلاغه خطبه ۲۵ شکایت از تثاقل از جهاد[ویرایش]

۲۵- و من خطبة له ع و قدتواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية علي البلاد وقدم عليه عاملاه علي اليمن وهما عبيد الله بن عباس وسعيد بن نمران[۱] لماغلب عليهما بسر بن أبي أرطاة فقام ع علي المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد ومخالفتهم له في الرأي فقال

مَا هيِ َ إِلّا الكُوفَةُ أَقبِضُهَا وَ أَبسُطُهَا إِن لَم تكَوُنيِ إِلّا أَنتِ تَهُبّ أَعَاصِيرُكِ فَقَبّحَكِ اللّهُ [۲]وَ تَمَثّلَ بِقَولِ الشّاعِرِ لَعَمرُ أَبِيكَ الخَيرِ يَا عَمرُو إنِنّيِ || عَلَي وَضَرٍ مِن ذَا الإِنَاءِ قَلِيلِ[۳]ثُمّ قَالَ ع أُنبِئتُ[۴] بُسراً قَدِ اطّلَعَ اليَمَنَ وَ إنِيّ وَ اللّهِ لَأَظُنّ أَنّ هَؤُلَاءِ القَومَ سَيُدَالُونَ[۵]مِنكُم بِاجتِمَاعِهِم عَلَي بَاطِلِهِم وَ تَفَرّقِكُم عَن حَقّكُم وَ بِمَعصِيَتِكُم إِمَامَكُم فِي الحَقّ وَ طَاعَتِهِم إِمَامَهُم فِي البَاطِلِ وَ بِأَدَائِهِمُ الأَمَانَةَ إِلَي صَاحِبِهِم وَ خِيَانَتِكُم وَ بِصَلَاحِهِم فِي بِلَادِهِم وَ فَسَادِكُم فَلَوِ ائتَمَنتُ[۶] أَحَدَكُم عَلَي قَعبٍ لَخَشِيتُ أَن يَذهَبَ بِعِلَاقَتِهِ[۷] أللّهُمّ إنِيّ قَد مَلِلتُهُم وَ ملَوّنيِ [۸] وَ سَئِمتُهُم وَ سئَمِوُنيِ فأَبَدلِنيِ بِهِم خَيراً مِنهُم وَ أَبدِلهُم بيِ شَرّاً منِيّ أللّهُمّ مِث قُلُوبَهُم [۹]كَمَا يُمَاثُ المِلحُ فِي المَاءِ أَمَا وَ اللّهِ لَوَدِدتُ أَنّ لِي بِكُم أَلفَ فَارِسٍ مِن بنَيِ فِرَاسِ بنِ غَنمٍ هُنَالِكَ لَو دَعَوتَ أَتَاكَ مِنهُم || فَوَارِسُ مِثلُ أَرمِيَةِ الحَمِيمِ [۱۰] ثُمّ نَزَلَ ع مِنَ المِنبَرِ

تعبیر[ویرایش]

فقه[ویرایش]

  1. كان العامل له عليه السلام علي صنعاء عبيدالله بن العباس و علي الجند بها سعيد بن نمران، ثم قتل محمد بن ابي بكر بمصر و كثر غارات اهل الشام تكلم هولاء و دعوا الي الطلب بدم عثمان فانكر عليهم عبيدالله بن العباس و تظاهروا بمنابذه علي عليه السلام، فحبسهم فكتبوا الي اصحابهم الجند، فعزلوا سعيد بن نمران عنهم و اظهروا امرهم فانضم اليهم خلق كثر اراده مع الصدقه، فكتب عبيدالله و سعيد الي اميرالمومنين عليه السلام يخبر انه الخبر فكتب عليه السلام الي اهل اليمن و الجند كتابا يهددهم فيه و يذكرهم الله تعالي، فاجابوه انا مطعيون ان عزلت عنا هذين الرجلين عبيدالله و سعيدا، ثم كتبوا الي معاويه فاخبروه فوجه اليهم بسر بن ارطات، و كان فظا سفاكا للدماء، فقتل في طريقه بمكه داود و سليمان ابني عبدالله بن العباس، و في الطائف عبدالله بن المدان. و كان صهرا لابن عباس ثم انتهي الي صنعاء، و قد خرج منها عبيدالله و سعيد و استخلفها عليها عبدالله بن عمرو بن اراكه الثقفي و قتله بسر، و اخذ صنعاء فلما قدم ابن عباس و سعيد علیا عليه السلام بالكوفه عابهما علي تركهما قتال بسر فاعتذرا اليه بضعفهما عنه، فقام عليه السلام الي المنبر.سعید حاکم قسمتی از یمن بود از تابعین بود و دوستان حضرت بطوری که حزو یاران حجر دستگیر شد ولی به ضمانت کسی ازاد شد و بقیه به شام فرستاده شده شهید شدند او در زمان مصعب قضاوت کوفه را یافت لکن زود عزل شد چرا که جزو یاران علی بود پسرش با مختار بود او در جزو کاتبین امیرالمومنین ع محسوب میشد در حدود۷۰ق درگذشت
  2. الجمله صفه، يعني ان لم يكن ملكي الا الكوفه التي تهب اعاصيرها، و هي جمع اعصار، ريح تهب و تمتد من الارض الي ال سماء فيها الغبار الكثير، وهب الاعاصير كنايه عن اختلاف الاراء الموجود في الكوفه (فقبحك الله) اي جعلك الله قبيحا، و هذا جواب (ان)
  3. الوضر هو غساله السقاء و القصعه و بقيه الدسم في الاناء، و عمر ابيك، اي قسما بحياته، و الخير صفه للاب من باب (زيد عدل) و المراد ان الذي بقي عليه من الملك مما اعتمد عليه، كالوضر الباقي في الاناء الذي هو شي ء قليل، في مقابل الاناء الممتلي بالماء او الطعام فداک ابی و امی یا امیرالمومنین ع یا لیتنا کنا معک .این جمله را سیدالشهداء هم دارند که لم یبق من الدنیا الا صبابه کصبابه الاناء
  4. ای اخبرت
  5. اي ستكون لهم الدوله، عوضا عنكم (باجتماعهم علي باطلهم) اي بسبب انهم مجتمعون علي امرهم الباطل و هو التمسك بطاعه معاويه
  6. اگر امین قرار دهم القعب القدح الضخم.چی شد که اینقدر امانتدار کم شد این امانت ظاهریست چه برسد به امانت معنوی و علمی انا لله و انا الیه راجعون ما باید لحظه به لحظه با امیرالمومنین ع و نهج البلاغه زندگی کنیم
  7. اي يده.
  8. من انها را ملول کردم و انها نیز مرا ملول کردند چرا چون رتبه حقِ علی را تحمل ندارند کم می اورند خداوند متعال هم اگر بنده ملول بشود از دعای او ملول میشود چنانچه از مفهوم حدیث بر می اید (و سئمتهم و سئموني) و هي بمعني الملاله، و كانها رتبه بعد الملل ای کاش مرده بودم و چنین حرفهای را نمیشنیدم و نمیخواندم که با علی چنین کردند
  9. مث) من (ماث) بمعني (اذاب) (قلوبهم كما يماث الملح في الماء) و ذلك كنايه عن ازاله القوه و الصلابه عنها، فان القلب اذا لم يقو، جر الانسان كل شر، اذ قوه القلب هي مبعث العزه و السعاده بعضی گفته اند این دعا برای خصوص منخرفین از انهاست چرا که برای شرطه الخمیس انها ضامنت بهشت کردند و منتهی المقال تعداد انها ۳۰هزار دانسته
  10. قال السيد الشريف أقول الأرمية جمع رمي ّ و هوالسحاب والحميم هاهنا وقت الصيف وإنما خص الشاعر سحاب الصيف بالذكر لأنه أشد جفولا وأسرع خفوفا لأنه لاماء فيه وإنما يكون السحاب ثقيل السير لامتلائه بالماء و ذلك لا يكون في الأكثر إلازمان الشتاء وإنما أراد الشاعر وصفهم بالسرعة إذادعوا والإغاثة إذااستغيثوا والدليل علي ذلك قوله هنالك لودعوت أتاك منهم...