وَمَا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَیْرٌ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (۳۲)

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

ایه و ترجمه[ویرایش]

وَمَا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَیْرٌ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (۳۲) زندگی دنیا، چیزی جز بازی و سرگرمی نیست! و سرای آخرت، برای آنها که پرهیزگارند، بهتر است! آیا نمی اندیشید؟! (۳۲)

تفسیر[ویرایش]

نهج البلاغه خطبه ۴۵ والتبست بقلب الناظر[ویرایش]

۴۵- و من خطبة له ع و هوبعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر و فيهايحمد الله ويذم الدنيا

حمد الله

الحَمدُ لِلّهِ غَيرَ مَقنُوطٍ مِن رَحمَتِهِ وَ لَا مَخلُوّ مِن نِعمَتِهِ وَ لَا مَأيُوسٍ مِن مَغفِرَتِهِ وَ لَا مُستَنكَفٍ عَن عِبَادَتِهِ ألّذِي لَا تَبرَحُ مِنهُ رَحمَةٌ وَ لَا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ

ذم الدنيا وَ الدّنيَا دَارٌ مُنِي[۱]لَهَا الفَنَاءُ وَ لِأَهلِهَا مِنهَا الجَلَاءُ وَ هيِ َ حُلوَةٌ خَضرَاءُ وَ قَد عَجِلَت لِلطّالِبِ وَ التَبَسَت بِقَلبِ النّاظِرِ فَارتَحِلُوا مِنهَا بِأَحسَنِ مَا بِحَضرَتِكُم مِنَ الزّادِ وَ لَا تَسأَلُوا فِيهَا فَوقَ الكَفَافِ وَ لَا تَطلُبُوا مِنهَا أَكثَرَ مِنَ البَلَاغِ

تعبیر[ویرایش]

فقه[ویرایش]

  1. اي قدر لها، فان الله سبحانه خلق الدنيا دار متوسطه ينتقل منها الانسان الي الاخره