وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِینَ اتَّبَعُوهُم..ذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ (۱۰۰)

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

ترجمه و لغت[ویرایش]

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِینَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا ذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ (۱۰۰) پیشگامان نخستین از مهاجرین و انصار، و کسانی که به نیکی از آنها پیروی کردند، خداوند از آنها خشنود گشت، و آنها (نیز) از او خشنود شدند؛ و باغهایی از بهشت برای آنان فراهم ساخته، که نهرها از زیر درختانش جاری است؛ جاودانه در آن خواهند ماند؛ و این است پیروزی بزرگ! (۱۰۰)

درباره ایه[ویرایش]

تفسیر[ویرایش]

سابق شدن و نهج البلاغه خطبه دوم[ویرایش]

۲- و من خطبة له ع بعدانصرافه من صفين [۱] و فيهاحال الناس قبل البعثة وصفة آل النبي ثم صفة قوم آخرين اشاره أَحمَدُهُ استِتمَاماً لِنِعمَتِهِ وَ استِسلَاماً لِعِزّتِهِ وَ استِعصَاماً مِن مَعصِيَتِهِ وَ أَستَعِينُهُ[۲] فَاقَةً إِلَي كِفَايَتِهِ إِنّهُ لَا يَضِلّ مَن هَدَاهُ وَ لَا يَئِلُ [۳] مَن عَادَاهُ وَ لَا يَفتَقِرُ مَن كَفَاهُ فَإِنّهُ [۴] أَرجَحُ مَا وُزِنَ وَ أَفضَلُ مَا خُزِنَ

برای ادانه خطبه به ایه الکرسی رجوع کنید

سابق شدن و صحیفه سجادیه دعای اول[ویرایش]

الدّعاء الاوّل وكان من دعائه عليه السلام إذ ابتدأ بالدعاء بالتحميد للَّه عزّ وجلّ والثناء عليه فقال: أَلْحَمْدُ للَّهِ الأوَّلِ بِلا أَوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ، وَالآخِرِ بِلا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَهُ، الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ، وَ عَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوهامُ الْوَاصِفِينَ، ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابتِدَاعَاً، وَ اخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخترَاعاً، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إرَادَتِهِ، وَبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ، لا يَمْلِكُونَ تَأخِيراً عَمَّا قَدَّمَهُمْ إليْهِ، وَلا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ، وَجَعَلَ لِكُلِّ رُوْحٍ مِنْهُمْ قُوتَاً مَعْلُوماًمَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ، لَا يَنْقُصُ مَنْ زادَهُ نَاقِصٌ، وَلَا يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ منْهُمْ زَائِدٌ. ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلًا مَوْقُوتاً، وَ نَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً، يَتَخَطَّأُ إلَيهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ، وَيَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ، حَتَّى إذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، وَ اسْتَوْعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ، قَبَضهُ إلَى ما نَدَبَهُ إلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ،، عَدْلًا مِنْهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَآؤُهُ، وَتَظاهَرَتْ آلآؤُهُ، وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلَاهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ، وَأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَةِ، لَتَصرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ، وَتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ، وَلَوْ كَانُوا كَذلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الإنْسَانِيَّةِ إلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ، فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَم كِتَابِهِ: وَالْحَمْدُللَّه عَلَى مَا عَرَّفَنا مِنْ نَفْسِهِ، وَأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ، وَفَتَحَ لَنَا من أبوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيّته، وَدَلَّناعَلَيْهِ مِنَ الإِخْلَاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ، وَجَنَّبَنا مِنَ الإلْحَادِ وَالشَّكِّ فِي أَمْرِهِ، حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَنَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إلَى رِضَاهُ وَعَفْوِهِ، حَمْداً يُضِي ءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ، وَيُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ، وَيُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الأشْهَادِ، يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ، حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ، فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ، حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إذَا بَرِقَتِ الأبْصَارُ، وَتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إذَا اسْوَدَّتِ الأبْشَارُ، حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللَّهِ إلَى كَرِيمِ جِوَارِاللَّهِ، حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ، وَنُضَامُّ بِهِ أَنْبِيآءَهُ المُرْسَلِيْنَ، فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لا تَزُولُ، وَمَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لا تَحُولُ. وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ، وَأَجرى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ، وَجَعَلَ لَنَا الفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ، وَصَآئِرَةٌ إلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ. وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحاجَةِ إلّا إلَيْهِ، فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ، أَمْ مَتَى نُؤَدّي شُكْرَهُ؟!، لا، مَتى؟ وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلَاتِ الْبَسْطِ، وَجَعَلَ لَنَا أدَوَاتِ الْقَبْضِ، وَمَتَّعَنا بِارْواحِ الْحَياةِ، وَأثْبَتَ فِينا جَوارِحَ الأعْمَالِ، وَغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ، وَأغْنانَا بِفَضْلِهِ، وَأقْنانَا بِمَنِّهِ، ثُمّ أَمَرَنا لِيَخْتَبِرَ طاعَتَنَا، وَنَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا، فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيْقِ أمْرِهِ، وَرَكِبْنا مُتُونَ زَجْرهِ، فَلَم يَبْتَدِرْنا بِعُقُوبَتِهِ، وَلَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ، بَلْ تَأنَّانا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وَانْتَظَرَ مُراجَعَتَنَا بِرَأفَتِهِ حِلْماً. وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي دَلَّنَا عَلَى التَّوْبَةِ الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إلّا مِنْ فَضْلِهِ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إلّا بِهَا لَقَدْ حَسُنَ بَلاؤُهُ عِنْدَنَا، وَ جَلَّ إحْسَانُهُ إلَيْنَا، وَجَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا، فَمَا هكذا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا، لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا، وَلَمْ يُكَلِّفْنَا إلّا وُسْعاً، وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إلّا يُسْراً، وَلَمْ يَدَعْ لأَحَدٍ مِنَّا حُجَّةً وَلَا عُذْراً، فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ، وَالسَّعِيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ إلَيْهِ. وَالْحَمْدُ للَّهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أدْنَى مَلائِكَتِهِ إلَيْهِ، وَ أَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ، وَأرْضَى حَامِدِيْهِ لَدَيْهِ، حَمْداً يَفْضُلُ سَآئِرَ الْحَمْدِ، كَفَضْلِ رَبِّنا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ، ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ مَكَانَ كُلِّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنَا، وَعَلى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ وَالْبَاقِينَ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِ الأشْيَآءِ، وَمَكَانَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدِّهِ، وَلا حِسَابَ لِعَدَدِهِ وَ لَا مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ، وَلا انْقِطَاعَ لأَمَدِهِ، حَمْدَاً يَكُونُ وُصْلَةً إلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ، وَ سَبَباً إلَى رِضْوَانِهِ، وَذَرِيعَةً إلَى مَغْفِرَتِهِ، وَطَرِيقاً إلَى جَنَّتِهِ، وَخَفِيْراً مِنْ نَقِمَتِهِ، وَ أَمْناً مِنْ غَضَبِهِ، وَ ظَهِيْراً عَلَى طَاعَتِهِ، وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَعَوْناً عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ وَوَظائِفِهِ، حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ، وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَآءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ، إنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ.

تعبیر[ویرایش]

اسماء و تناسب لفظ و معنا و شخصیت شناسی

آه حسین[ویرایش]

تفسیر تاریخی[ویرایش]

فقه[ویرایش]

روایات الایه[ویرایش]

  1. ابن ابی الحدید دارد که صفین بعید نیست که یاء و نونش زائد باشد از صف باشد و گفته شده نون اصلی باشد که :قيل لو كان اسما لحيوان لأمكن أن يكون من صفن الفرس إذا قام على ثلاث و أقام الرابعة على طرف الحافر يصفن بالكسر صفونا أو من صفن القوم إذا صفوا أقدامهم لا يخرج بعضها من بعض .
  2. تا اینجا سه نوع حمد یا سه خاصیت برای حمد بیان کردندکه نعمت را تمام کند و نفور اقصی قافله نعمت نشود دیگری با حمد خود را راضی کرد و با عزت قضا و قدر خود را در نیانداخته و باعث شدت مصیبت شده چنانچه در حدیث اشاهر شد و دیگری با حمد معصوم از گناه شده و با نق نق زدن و نارضایتی باب گناه را بر خود باز نمیکند ولی این جمله استعانت دعاست شاید از جهت اینکه بعد هم دعا مستجاب است این جمله معترضه دعائیه را اوردند سمع الله لمن حمده را فرمودند هر نماز گزاری دعا میکتد که خدای دعای حمد کننده رامستجاب کن .در ادامه میفرماید استعانت در هدایت و کسی که تو او دشمنی کنی نجات نیابد یعنی اگر هدایت نشد معاذالله چه بسا دشمنی توست
  3. من (وئل) علي وزن (وعد، يعد) بمعني (خلص) (من عاداه) تعالي بمعني ان عدوه المخالف لاوامره لا ينجو من العقاب .وَأَلَ : يَئِلُ وَأْلًا و وَئِيلًا و وُؤُولًا [ وأل ] من كذا : از او تقاضاى رهائى كرد - إليهِ : به او پناهنده شد - الى اللَّه : بسوى خدا برگشت - فلاناً : او را پناهنگاه خود دانست - فلاناً : او را پناهنگاه خود دانست - الى المَكان : به آنجا روى آورد ، - المَكَانُ : آنجا پر از پشكل گوسفند و شتران شد ابن ابی الحدید: وأل أي نجا يئل و المصاص خالص الشي ء و الفاقة الحاجة و الفقر الأهاويل جمع أهوال و الأهوال جمع هول فهو جمع الجمع كما قالوا أنعام و أناعيم و قيل أهاويل أصله تهاويل و هي ما يهولك من شي ء أي يروعك و إن جاز هذا فهو بعيد لأن التاء قل أن تبدل همزة
  4. ای الحمد .مرجع معنوی نظیر اعدلوا هو اقرب للتقوی