زُیِّنَ لِلَّذِینَ کَفَرُوا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا وَیَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ یَوْمَ ..(۲۱۲)

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

ترجمه[ویرایش]

زُیِّنَ لِلَّذِینَ کَفَرُوا الْحَیَاةُ الدُّنْیَا وَیَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا وَالَّذِینَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَاللَّهُ یَرْزُقُ مَن یَشَاءُ بِغَیْرِ حِسَابٍ (۲۱۲) زندگی دنیا برای کافران زینت داده شده است، از این رو افراد باایمان را (که گاهی دستشان تهی است)، مسخره می‌کنند؛ در حالی که پرهیزگاران در قیامت، بالاتر از آنان هستند؛ (چراکه ارزشهای حقیقی در آنجا آشکار می‌گردد، و صورت عینی به خود می‌گیرد؛) و خداوند، هر کس را بخواهد بدون حساب روزی می‌دهد. (۲۱۲)

تفسیر[ویرایش]

نهج البلاغه خطبه ۳۲ مردم در دهر عنود و زمن کنود[ویرایش]

۳۲- و من خطبة له ع و فيهايصف زمانه بالجور، ويقسم الناس فيه خمسة أصناف، ثم يزهد في الدنيا معني جور الزمان أَيّهَا النّاسُ إِنّا قَد أَصبَحنَا فِي دَهرٍ عَنُودٍ وَ زَمَنٍ كَنُودٍ [۱]يُعَدّ فِيهِ المُحسِنُ مُسِيئاً وَ يَزدَادُ الظّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً لَا نَنتَفِعُ بِمَا عَلِمنَا وَ لَا نَسأَلُ عَمّا جَهِلنَا وَ لَا نَتَخَوّفُ قَارِعَةً حَتّي تَحُلّ بِنَا أصناف المسيئين وَ النّاسُ عَلَي أَربَعَةِ أَصنَافٍ مِنهُم مَن لَا يَمنَعُهُ الفَسَادَ فِي الأَرضِ إِلّا مَهَانَةُ نَفسِهِ وَ كَلَالَةُ حَدّهِ [۲] وَ نَضِيضُ وَفرِهِ [۳]وَ مِنهُم المُصلِتُ لِسَيفِهِ وَ المُعلِنُ بِشَرّهِ وَ المُجلِبُ بِخَيلِهِ وَ رَجِلِهِ قَد أَشرَطَ نَفسَهُ [۴]وَ أَوبَقَ دِينَهُ لِحُطَامٍ يَنتَهِزُهُ أَو مِقنَبٍ يَقُودُهُ [۵]أَو مِنبَرٍ يَفرَعُهُ وَ لَبِئسَ المَتجَرُ أَن تَرَي الدّنيَا لِنَفسِكَ ثَمَناً وَ مِمّا لَكَ عِندَ اللّهِ عِوَضاً وَ مِنهُم مَن يَطلُبُ الدّنيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ وَ لَا يَطلُبُ الآخِرَةَ بِعَمَلِ الدّنيَا قَد طَامَنَ [۶]مِن شَخصِهِ وَ قَارَبَ مِن خَطوِهِ وَ شَمّرَ[۷]مِن ثَوبِهِ وَ زَخرَفَ[۸] مِن نَفسِهِ لِلأَمَانَةِ وَ اتّخَذَ سِترَ اللّهِ ذَرِيعَةً إِلَي المَعصِيَةِ وَ مِنهُم مَن أَبعَدَهُ عَن طَلَبِ المُلكِ ضُئُولَةُ [۹]نَفسِهِ وَ انقِطَاعُ سَبَبِهِ فَقَصَرَتهُ الحَالُ عَلَي حَالِهِ [۱۰] فَتَحَلّي بِاسمِ القَنَاعَةِ وَ تَزَيّنَ بِلِبَاسِ أَهلِ الزّهَادَةِ وَ لَيسَ مِن ذَلِكَ فِي مَرَاحٍ وَ لَا مَغدًي [۱۱]

الراغبون في اللّه

وَ بقَيِ َ رِجَالٌ غَضّ أَبصَارَهُم ذِكرُ المَرجِعِ وَ أَرَاقَ[۱۲]دُمُوعَهُم خَوفُ المَحشَرِ فَهُم بَينَ شَرِيدٍ نَادّ وَ خَائِفٍ مَقمُوعٍ[۱۳]وَ سَاكِتٍ مَكعُومٍ وَ دَاعٍ مُخلِصٍ وَ ثَكلَانَ مُوجَعٍ [۱۴] قَد أَخمَلَتهُمُ التّقِيّةُ وَ شَمِلَتهُمُ الذّلّةُ فَهُم فِي بَحرٍ أُجَاجٍ أَفوَاهُهُم ضَامِزَةٌ [۱۵] وَ قُلُوبُهُم قَرِحَةٌ قَد وَعَظُوا حَتّي مَلّوا وَ قُهِرُوا حَتّي ذَلّوا وَ قُتِلُوا حَتّي قَلّوا[۱۶]


التزهيد في الدنيا

فَلتَكُنِ الدّنيَا فِي أَعيُنِكُم أَصغَرَ مِن حُثَالَةِ القَرَظِ[۱۷] وَ قُرَاضَةِ الجَلَمِ وَ اتّعِظُوا بِمَن كَانَ قَبلَكُم قَبلَ أَن يَتّعِظَ بِكُم مَن بَعدَكُم وَ ارفُضُوهَا ذَمِيمَةً [۱۸]فَإِنّهَا قَد رَفَضَت مَن كَانَ أَشغَفَ بِهَا مِنكُم [۱۹]

تعبیر[ویرایش]

فقه[ویرایش]

  1. عنود من (عند) علي وزن (نصر) بمعني جار، دهر عنود روزگاری که ظلم میکند یا به عبارت بهتر عتو دارد سرگشی داردعَنُود : ج عُنُد : لجباز ؛ « رَجُلٌ عَنُودٌ »: مردى كه به تنهائى تصميم مى گيرد ، « عَقَبَةٌ عَنُودٌ »: گردنه دشوار و سخت .زمن کنود كَنَدَ : كُنُوداً النعمةَ : كفران نعمت كرد - كَنْداً الشَّي ءَ : آنرا قطع كرد ، بُريد .ایا دهر و زمن یکی است برخی علما را براین هستند روح زمان دهر است و روح دهر سرمد است لذا در حدیث گفته اند لا تسبوا الدهر فان الدهر هو الله .از ظاهر ایه هل اتی علی الانسان حین من الدهر لم یکن شیئا مذکورا برمیاید که دهر خیلی دور دست و با عظمت است که گویا زمان نوچه و بخشی از ان ست هر دهر زیر مجموعه ی از زمانها دارد و هر سرمد دهرها دارد القصه حضرت امیر دهر را عنود و زمن را به کنود توصیف فرموده اند گویا از این جنلات هم توضیح علما را تایید میکند که دهر دور دست و جامع زمانها باشد چرا که عتو بلند و سرگشی دارد که ریشه در عظمت ش است و زمان چون نزدیک است و انتظار از نزدیک برای دست گیری میرود ولی این زمان کنود است و ناسپاس است .ممکن است ادامه خطبه اوصاف این دهر و زمان باشد که همچنین است این دهر عتود و زمن کنود ویژگیش اینست که محسن مسیئ شمرده شود...برای دنبال کردن بیشتر به روایت زمن الذئب زمان گرگ و میش و میزان در روایت بحار رجوع کنید
  2. (الامهانه نفسه) من (هان)، بمعني ذل و خف اي خمولها و عدم وجود انصار و قوه بهما يفسد (و كلاله حده) اي ضعف سلاحه عن القطع يقال كل حد السيف اذا ضعف سلاحه عن القطع
  3. النضيض القليل و الوفر المال اي قله ماله فليس له مال يصرفه في افساده و شهوات نفسه.يقال اصلت سيفه، اي جره و شهره علي الناس،
  4. اشرط نفسه ای هیا .للعلامة: آن الشَّرَطُ، و آن أَشرَاطُ السّاعة علاماتها، قال تعالي: فَقَد جاءَ أَشراطُها [محمّد/ ۱۸]، و آن الشُّرَطُ قيل: سمّوا بذلك لكونهم ذوي علامة يعرفون بها ، و قيل: لكونهم أرذال النّاس، آن فَأَشرَاطُ الإبل: أرذالها.
  5. مقنب طائفه من الخيل (يقوده) يعني انه انما ما فعل اما للجاه بان يحصل عل الحطام، منبر یفرعه ای یعلو
  6. فعل من الطمانينه، اي خفض (من شخصه) اي تواضع لان يخدع الناس بانه انسان خائف من الله،
  7. اي رفعه من الارض، ليظهر انه متقي يتجنب من ان يمس ذيله الاراضي المحتمله للنجاسه
  8. اي زين نفسه بزينه الصالحين، كالخضاب، و لبس الخواتيم و ما اشبه ذلك، كل ذلك لان يري صلاحه، فياتمن الناس به،
  9. صغرهالان نفسه ضئيله حقيره لا ترتفع الي معالي الامور
  10. الحال يجوز فيه التذكير و التانيث (علي حاله) اي حصرته ضوله نفسه علي حاله الذي هو فيه بدون ان يترقي و يرتفع
  11. المراح المحل الذي تائوي اليه الماشيه بالليل و المغدي المحل الذي تاوي اليه بالنهار و هذا كنايه عن انه لا محل له في صف الزهاد، في اي وقت من الاوقات.
  12. اي اسلبها
  13. اي مقهور قد اشتمل علي ذل العبوديه (و) بين (ساكت مكعوم) من (كعم البعير) اذا شدفاه لئلا ياكل او يوذي باسنانه، اي ان الخوف قد شد فاه فلا يتكلم خوفا من ان يجلب اليه الكلام عصيانا و اثما.
  14. اي انه محزون حزنا شديدا علي فقد بعض المراتب منه في الاخره، لانه يري نفسه مقصرا امام عطمه الله سبحانه (قد اخملتهم التقيه) يقال اخمله اي اسقط ذكره، فلا ذكر له بين الناس، التقيه هي اتقاء المعاصي،
  15. من (ضمز) بمعني (سكن) اي لا تتكلم كثيرا (و قلوبهم قرحه) اي مجروحه و هذا كنايه عن تالم قلوبهم خوفا من الاخره،
  16. لا حول ولا قوه الا بالله
  17. القشاره و ما لا خير فيه كالثقل و نحوه و القرظ ورق السلم يدبغ به فان حثاله القرظ لا قيمه لها اطلاقا و لا ينظر اليها احد نظر الاعتبار (و قراظه الجلم) الجلم هو المقراض يجز به الصوف و نحوه، و قراضته ما يسقط منه عند القرض و الجز
  18. اي في حال كونها مذمومه فلستم ترفضون شيئا ممدوحا بل شيئا مذموما (فانها قد رفضت من كان اشغف بها منكم) اي اشد تعلقا بالدنيا منكم فانهم مع تعلقهم بالدنيا
  19. قال الشريف رضي الله عنه أقول و هذه الخطبة ربما نسبها من لاعلم له إلي معاوية وهي من كلام أمير المؤمنين ع ألذي لايشك فيه وأين الذهب من الرغام وأين العذب من الأجاج و قددل علي ذلك الدليل الخريت ونقده الناقد البصير عمرو بن بحر الجاحظ فإنه ذكر هذه الخطبة في كتاب البيان والتبيين وذكر من نسبها إلي معاوية ثم تكلم من بعدها بكلام في معناها جملته أنه قال و هذاالكلام بكلام علي ع أشبه وبمذهبه في تصنيف الناس و في الإخبار عما هم عليه من القهر والإذلال و من التقية والخوف أليق قال ومتي وجدنا معاوية في حال من الأحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد ومذاهب العباد