خطبه ۹۶ نهج البلاغه

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

=من خطبة له (علیه السلام) في اللّه و في الرسول الأكرم: اللّه تعالى:= الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ فَلَا شَيْءَ قَبْلَهُ، وَ الْآخِرِ فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ، وَ الظَّاهِرِ فَلَا شَيْءَ فَوْقَهُ، وَ الْبَاطِنِ فَلَا شَيْءَ دُونَهُ.


حمد خدايى را كه اول تاست و هيچ چيز پيش از او نبوده است و آخر است و هيچ چيز پس از او نخواهد بود و برتر است و هيچ چيز بالاتر از او نيست و نزديك است و هيچ چيز نزديكتر از او نباشد.


منها في ذكر الرسول (صلی الله علیه وآله):[ویرایش]

مُسْتَقَرُّهُ خَيْرُ مُسْتَقَرٍّ وَ مَنْبِتُهُ أَشْرَفُ مَنْبِتٍ فِي مَعَادِنِ الْكَرَامَةِ وَ مَمَاهِدِ السَّلَامَةِ، قَدْ صُرِفَتْ نَحْوَهُ أَفْئِدَةُ الْأَبْرَارِ وَ ثُنِيَتْ إِلَيْهِ أَزِمَّةُ الْأَبْصَارِ، دَفَنَ اللَّهُ بِهِ الضَّغَائِنَ وَ أَطْفَأَ بِهِ [النَّوَائِرَ] الثَّوَائِرَ، أَلَّفَ بِهِ إِخْوَاناً وَ فَرَّقَ بِهِ أَقْرَاناً، أَعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ وَ أَذَلَّ بِهِ الْعِزَّةَ، كَلَامُهُ بَيَانٌ وَ صَمْتُهُ لِسَانٌ.


الْمَمَاهِد: جمع «ممهد»، خوابگاهها. الَأزِمَّة: زمامها، ثُنيت إليه ازِمَّةُ الَابصَار: زمام چشمها بسوى او متوجه شد. الضَغَائِن: حقدها، كينه ها. الثَوَائِر: جمع «ثائرة» عدوات و دشمنى ها.