خطبه ۵۶ نهج البلاغه

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو


خطبه ۵۶ نهج البلاغه فلما رای الله صدقنا انزل بعدونا الکبت[ویرایش]

۵۶- و من كلام له ع يصف أصحاب رسول الله و ذلك يوم صفين حين أمر الناس بالصلح

وَ لَقَد كُنّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ص نَقتُلُ آبَاءَنَا وَ أَبنَاءَنَا وَ إِخوَانَنَا وَ أَعمَامَنَا مَا يَزِيدُنَا ذَلِكَ إِلّا إِيمَاناً وَ تَسلِيماً وَ مُضِيّاً عَلَي اللّقَمِ [۱] وَ صَبراً عَلَي مَضَضِ الأَلَمِ وَ جِدّاً فِي جِهَادِ العَدُوّ وَ لَقَد كَانَ الرّجُلُ مِنّا وَ الآخَرُ مِن عَدُوّنَا يَتَصَاوَلَانِ [۲] تَصَاوُلَ الفَحلَينِ يَتَخَالَسَانِ [۳] أَنفُسَهُمَا أَيّهُمَا يسَقيِ صَاحِبَهُ كَأسَ المَنُونِ فَمَرّةً لَنَا مِن عَدُوّنَا وَ مَرّةً لِعَدُوّنَا مِنّا فَلَمّا رَأَي اللّهُ صِدقَنَا أَنزَلَ بِعَدُوّنَا الكَبتَ [۴] وَ أَنزَلَ عَلَينَا النّصرَ حَتّي استَقَرّ الإِسلَامُ مُلقِياً جِرَانَهُ [۵] وَ مُتَبَوّئاً أَوطَانَهُ وَ لعَمَريِ لَو كُنّا نأَتيِ مَا أَتَيتُم مَا قَامَ لِلدّينِ عَمُودٌ وَ لَا اخضَرّ لِلإِيمَانِ عُودٌ وَ ايمُ اللّهِ لَتَحتَلِبُنّهَا دَماً وَ لَتُتبِعُنّهَا نَدَماً[۶]

هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ[ویرایش]

آگاه باشید که شما را دعوت می کنند تا در راه خدا انفاق کنید بعضی ازشما بخل می ورزند، و هر کس که بخل ورزد، در حق خود بخل ورزیده است زیرا خدا بی نیاز است و شما نیازمندانید و اگر روی برتابید، به جای شما مردمی دیگر آرد که هرگز همسان شما نباشند

[۷]
  1. اللَقَم: وسط جاده و معظم آن. «لقم» به گفته جمعى از ارباب لغت و مفسّران نهج البلاغه به معنى شاهراه يا جادّه روشن است و در اصل از «لقم» (بر وزن لغو) به معنى سرعت در خوردن است و از آنجا که جاده هاى وسيع افراد را در خود جاى مى دهد و گويى با سرعت مى بلعد به آنها «لَقَم» (بر وزن قلم) گفته شده است.مضض الالم سوزش جراحات «مضص» (بر وزن مرض) به معنى ريشه دار شدن اندوه در قلب يا ايجاد سوزش است (مانند وقتى که انسان سرکه سوزانى را در دهان بريزد).
  2. التَصَاوُل: با هم در آويختن. «تصاول» از ماده «صول» (بر وزن قول) به معنى پريدن روى چيزى است به عنوان قهر و غلبه و تصاول به حکم آن که از باب تفاعل است به معنى اين است که دو نفر يا دو گروه به يکديگر حمله کنند.
  3. يَتَخَالَسَانِ انْفُسَهُمَا: هر كدام مى خواستند جان ديگرى را بگيرند معنى ربودن و قاپيدن
  4. کبت» (بر وزن ثبت) به معنى بر زمين زدن و خوار کردن و شکستن شخص يا چيزى است.
  5. جِرَانُ البَعِير: جلو گردن شتر، «ملقيا جرانه»: كنايه از استقرار و قرار گرفتن است.
  6. تَحْتَلِبُ دَماً: خون خواهيد دوشيد. لعل که ها به فتنه برگردد که مرجع معنویست . «اِنَّ هوُْلاءِ الْقَوْمَ لَمْ يَکُونُوا لِيَفيئُوا اِلَى الْحَقِّ، وَ لالِيُجِيْبُوا اِلىَ کَلِمَة سَواء حَتّى يُرْموا بِالْمَناشِرِ تَتْبَعُهَا الْعساکِرُ، وَ حَتّى يُرْجَمُوا بِالْکَتائِبِ تَقْفُوهَا الْجَلائِبُ، وَ حَتّى يُجَّرَ بِبِلادِهِمُ الْخَمِيْسُ يَتْلُوهُ الْخَمِيْسُ، وَ حَتّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ في نَواحِى اَراضِيْهِمْ وَ بِأَعْناءِ مَشارِبِهِمْ وَ مَسارِحِهِمْ، حَتى تُشَنَّ عَلَيْهِمُ الْغاراتُ مِنْ کُلِّ فَجٍّ عَمِيْق، وَ حَتّى يَلْقاهُم قَوْمُ صِدْق صَبْر، لايَزِيْدُهُمْ هَلاکُ مَنْ هَلَکَ مِنْ قَتْلاهُمْ وَ مَوْتاهُمْ فى سَبِيْلِ اللهِ اِلاّ جِدّاً فى طاعَةِ اللهِ وَ حِرْصاً عَلى لِقاءِاللهِ. وَ لَقَدْ کُنّا مَعَ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) الفصل». (شرح نهج البلاغه ابن ميثم، جلد 2، صفحه 146
  7. فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ- إلى قوله تعالى- ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ [۳۵- ۳۸] ۹۸۷۸/ [۲]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ، أي لم ينقصكم إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَ لا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا، أي يجدكم تبخلوا: وَ يُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ، قال: العداوة التي في صدوركم، ثم قال:‌ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ، معناه أنتم يا هؤلاء: تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَ مَنْ يَبْخَلْ إلى قوله تعالى: وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا، يعني عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام): يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ، قال: يدخلهم في هذا الأمر: ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ، في معاداتهم و خلافهم و ظلمهم لآل رسول الله (صلى الله عليه و آله) «۱». ۹۸۷۹/ [۳]- ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني محمد بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمد، عن يونس بن يعقوب، عن يعقوب بن قيس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا بن قيس وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ عنى أبناء الموالي المعتقين». ________________________ ________________________ __ ۱- أمالي الصدوق: ۴۸۶/ ۱۴. ۲- تفسير القمّي ۲: ۳۰۹. ۳- تفسير القمّي ۲: ۳۰۹. (۱) في المصدر: في معاداتكم و خلافكم و ظلمكم لآل محمّد (صلى اللّه عليه و آله). البرهان في تفسير القرآن، ج ۵، ص: ۷۴ ۹۸۸۰/ [۳]- الطبرسي: روى أبو بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) «۱»، قال: «إِنْ تَتَوَلَّوْا، يا معشر العرب يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ يعني الموالي». و عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قد و الله أبدل [بهم خيرا منهم، الموالي». ۹۸۸۱/ [۴]- روى الشيخ شرف الدين النجفي، قال: ذكر علي بن إبراهيم في (تفسيره) في تأويل هذه السورة، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن مرار، عن محمد بن الفضيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ «۲»، و قوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ «۳». قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما أخذ الميثاق لأمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: أ تدرون من وليكم من بعدي؟ قالوا: الله و رسوله أعلم. فقال: إن الله يقول: وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ «۴»، يعني عليا (عليه السلام)، هو وليكم من بعدي، هذه الأولى، و أما الثانية: لما أشهدهم غدير خم، و قد كانوا يقولون: لئن قبض محمد لا نرجع هذا الأمر في آل محمد، و لا نعطيهم من الخمس شيئا. فأطلع الله نبيه على ذلك، و أنزل عليهم: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ «۵»، و قال: أيضا فيهم: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى، و الهدى سبيل أمير المؤمنين (عليه السلام) الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلى لَهُمْ» «۶». قال: و قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية هكذا: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ. و سلطتم و ملكتم: أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ، نزلت في بني عمنا بني عباس و بني «۷» أمية، و فيهم يقول الله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ، فيقضوا ما عليهم من الحق أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها «۸»». ________________________ ________________________ __ ۳- مجمع البيان ۹: ۱۶۴. ۴- تأويل الآيات ۲: ۲: ۵۸۸/ ۱۶. (۱) في المصدر: أبي عبد اللّه (عليه السّلام). (۲) محمّد (صلى اللّه عليه و آله) ۴۷: ۹. (۳) محمّد (صلى اللّه عليه و آله) ۴۷: ۲۶. (۴) التحريم ۶۶: ۴. [..... ] (۵) الزخرف ۴۳: ۸۰. (۶) محمّد (صلى اللّه عليه و آله) ۴۷: ۲۲- ۲۵. (۷) (عباس و بني) ليس في «ج» و المصدر. (۸) محمّد (صلى اللّه عليه و آله) ۴۷: ۲۳، ۲۴. البرهان في تفسير القرآن، ج ۵، ص: ۷۵ ۹۸۸۲/ [۵]- قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) و كان يدعو أصحابه: من أراد الله به خيرا سمع و عرف ما يدعوه إليه، و من أراد به سوءا طبع على قلبه فلا يسمع و لا يعقل، و هو قوله عز و جل: حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ «۱»». و قال (عليه السلام): «لا يخرج من شيعتنا أحد إلا أبدلنا الله به من هو خير منه، و ذلك لأن الله يقول: وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ».