خطبه ۱۱۷ نهج البلاغه

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

۱۱۷- و من كلام له ( عليه السلام )

يوبخ البخلاء بالمال و النفس[ویرایش]

فَلَا أَمْوَالَ بَذَلْتُمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا وَ لَا أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا تَكْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَي عِبَادِهِ وَ لَا تُكْرِمُونَ اللَّهَ فِي عِبَادِهِ فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ انْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَوْصَلِ إِخْوَانِكُمْ .


يوبخ البلخاء بالمال و النفس (فلا اموال بذلتموها للذي رزقها) اي رزقكم تلك الاموال، و معني البذل له تعالي بذلها في سبيله. (و لا انفس خاطرتم بها للذي خلقها) في سبيل الجهاد و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر

(تكرمون بالله علي عباده) اي تكونون اعزه بسبب الله سبحانه- بانتسابكم اليه بايمانكم و علمكم و مااشبه- علي عباد الله، و انما جي ء ب (علي) لمعني الترفع. (و لا تكرمون الله في عباده) و معني اكرام الانسان له تعالي، ان يجله بالدعوه اليه، و غرس عظمته تعالي في نفوس الناس. (فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم) اي انكم كائنون في منازل آبائكم السابقين الذين ماتوا و خلفتموهم من بعدهم، فانكم سوف تكونون مثلهم، و هذا تحريض لبذل النفس و المال، فانهما الي انقطاع، و قد قال الامام الحسين عليه السلام: و انكانت الابدان للموت انشئت فقتل امرء بالسيف في الله افضل (و) اعتبروا ب (انقطاعكم اوصل اخوانكم) فان اقرب اخوانكم اليكم من انقطع عنكم بالموت، و انتم عن قريب تكونون مثلهم، فسارعوا في الاعمال الصالحه.