خطبه ۱۰۷ نهج البلاغه

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

۱۰۷- و من كلام له ( عليه السلام ) في بعض أيام صفين


وَ قَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ وَ انْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ تَحُوزُكُمُ الْجُفَاةُ الطَّغَامُ وَ أَعْرَابُ أَهْلِ الشَّامِ وَ أَنْتُمْ لَهَامِيمُ الْعَرَبِ وَ يَآفِيخُ الشَّرَفِ وَ الْأَنْفُ الْمُقَدَّمُ وَ السَّنَامُ الْأَعْظَمُ وَ لَقَدْ شَفَي وَحَاوِحَ صَدْرِي أَنْ رَأَيْتُكُمْ بِأَخَرَةٍ تَحُوزُونَهُمْ كَمَا حَازُوكُمْ وَ تُزِيلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ كَمَا أَزَالُوكُمْ حَسّاً بِالنِّصَالِ وَ شَجْراً بِالرِّمَاحِ تَرْكَبُ أُوْلَاهُمْ أُخْرَاهُمْ كَالْإِبِلِ الْهِيمِ الْمَطْرُودَةِ تُرْمَي عَنْ حِيَاضِهَا وَ تُذَادُ عَنْ مَوَارِدِهَا .


في بعض ايام صفين (و قد رايت جولتكم) معاشر اصحابي اي جولانكم و حركتكم في الحرب (و انحيازكم) اي تقهقركم و ابتعادكم (عن صفوفكم) خوفا من عسكر الشام (تحوزكم) اي تشتمل عليكم (الجفاه) جمع الجافي: من الجفاء بمعني الظلم (الطغام) اوغاد الناس. (و اعراب اهل الشام) الذين لا ثقافه لهم و لا حضاره و هذا عتب علي اصحابه … كيف يذلون امام جيش معاويه، و يبتعدون عن صفوفهم. (و) الحال (انتم لهاميم) جمع لهيميم بمعني السابق من الخيل و الانسان (العرب) اي السباقون الي كل فضيله (و يافيخ الشرف) جمع يافوخ و هو فوق الراس حيث يجتمع عظما الموخر و المقدم. (و الانف المقدم) وصف توضيحي لتاكيد معني الشرف (و السنام الاعظم) السنام هو ما علي ظهر البعير مما هو اعلا اعضائه يشبه به في ارفعه و السمو. (و لقد شفي و حاوح صدري) جمع وحوحه صوت الصدر اذا كان متالما و هو صوت معه بحح (ان رايتكم باخره) اي في جوله آخره (تحوزونهم كما حازوكم) بان اشتلمتم عليهم و احطتم بهم و الاحاطه بالعدو و دليل الغلبه اذ لا مفر للمحاط فمن اين توجه ياتيه الحراب (و تزيلونهم عن موافقهم كما ازالوكم) في الجوله السابقه (تحسونهم (حسا) اي قتلا (بالنصال) هو المبارات في الرمي (و شجرا) اي طعنا (بالرماح) جمع رمح (تركب اولاهم اخرهم) لفرارهم من ايديكم فان الجمع اذا ارادوا الفرار وقع بعضهم علي بعض كانه راكب عليه (كالابل اليهم) جمه هائمه و هي العطشانه (المطروده) التي تطرد من الماء فانها من شده و العطش و خوف الطرد اذا فرت ركبت بعضها علي بعض (ترمي) تلك الابل (عن حياضها) جمع حوض و هو محل الماء (و تذاد) اي تمنع (عن مواردها) جمع مورد و هو محل ورودها لشرب الماء.