خطبه ۱۰۲ نهج البلاغه

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

۱۰۲- و من خطبة له ( عليه السلام )

تجري هذا المجري و فيها ذكر يوم القيامة و أحوال الناس المقبلة

يوم القيامة[ویرایش]

وَ ذَلِكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لِنِقَاشِ الْحِسَابِ وَ جَزَاءِ الْأَعْمَالِ خُضُوعاً قِيَاماً قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ وَ رَجَفَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ فَأَحْسَنُهُمْ حَالًا مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعاً وَ لِنَفْسِهِ مُتَّسَعاً .

حال مقبلة علي الناس

(قد الجمهم العرق) اي وصل العرق الي افواهم من الكثره كانه لجام في فمهم.


و منها : فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ لَا تَقُومُ لَهَا قَائِمَةٌ وَ لَا تُرَدُّ لَهَا رَايَةٌ تَأْتِيكُمْ مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً يَحْفِزُهَا قَائِدُهَا وَ يَجْهَدُهَا رَاكِبُهَا أَهْلُهَا قَوْمٌ ،شَدِيدٌ كَلَبُهُمْ، قَلِيلٌ سَلَبُهُمْ، يُجَاهِدُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَوْمٌ أَذِلَّةٌ عِنْدَ الْمُتَكَبِّرِينَ فِي الْأَرْضِ مَجْهُولُونَ وَ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ فَوَيْلٌ لَكِ يَا بَصْرَةُ عِنْدَ ذَلِكِ مِنْ جَيْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّهِ لَا رَهَجَ لَهُ وَ لَا حَسَّ وَ سَيُبْتَلَي أَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ وَ الْجُوعِ الْأَغْبَرِ .


مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً: با تمام آلات و ادوات، يعنى مانند شترى كه بر آن زمام و جهاز نهاده اند و مهياى سوار شدن است. مَزمومَة: از كلمه زمام: افسار شده مَرحولة: بار شده، از كلمه رحل بمعنى بار و كجاوه يَحْفِزُهَا: تحريكش ميكند، سوقش مى دهد. يَجْهَدُهَا: بيش از طاقتش بر او تحميل ميكند. الْكَلَبْ: شر و اذيت. السَّلَب: ربوده شده، آنچه كه قاتل در جنگ از مقتول بر مى دارد، مانند لباس و غيره. الرَّهَج: غبار. الْحَسّ: داد و فرياد، صداهاى مختلط، هياهو. الْجُوعُ الَاغْبَرِ: گرسنگى شديد، كنايه از خشكسالى و قحطى شديد است.

يَحفِز: بسرعت مى كشاند و حركت مى دهد نِقَم: جمع نقمة: خشم و غصب رَهَجَ: گرد و غبار حَسَّ: صداى آهسته


(و منه) ثم عطف الامام عليه السلام الي ذكر الملاحم- بعد ذكر بعض احوال القيامه- و كانه عليه السلام ذكر احوال القيامه تمهيدا ليتخد الانسان حذره- في الفتن- من ذلك اليوم، فلا يخوض في الفتنه خوضا بلا مبرر مشروع (فتن كقطع الليل المظلم) فكما لا يري الانسان مقصده في الليل، كذلك لا يري الانسان الحق في الفتنه. (لا تقوم لها قائمه) اي لا تنجح تلك الفتنه، و لعل المراد بها فتنه صاحب الزنج الذي زعم انه من آل الرسول، و التف حوله العبيد، و اخذ يقتل و ينهب و يسلب في البصره و ما والاها، و لكنها لم تنجح اخيرا، فقد حاربها الاخيار و الاشرار علي حد سواء حتي سقط قتيلا و ذهبت حركه ادراج الرياح. (و لا ترد لها رايه) اي ان اعلامها لا ترد و انما تتقدم الي حيث يريد، و ذلك كنايه عن عموم فسادها و توسعها (تاتيكم) هذه الفتنه (مزمومه) تشبيه لها من العبيد لاشداء القليلي المال. (يجاهدهم في سبيل الله قوم) كان المراد بهم الاهالي الخيرون، لا ان القصد حربهم مع الخلفاء (اذله عند المتكبرين) فان ذوي الدين من اهل البصره و ما والاها حاربوهم، لما رواوا فيهم من الانحراف عن الشريعه- كما ذكر في التواريخ- و كونهم اذله، باعتبار ان السلطات الجباره- غالبا- لا تهتم بحركات اهل الدين و لا تري فيها فائده، اذ ان اعتمادها علي رجالها و سلاحها، فلا تري للدين اهميه و لذويه غني و فائده. (في الارض مجهولون) ليس لهم معروفيه اصحاب المناصب و الرتب من اهل السلطان. (و في السماء معروفون) لانهم اخيار ابرار لهم فيمتهم عند الله سبحانه) فويل (فويل لك يا بصره عند ذلك) فقد كانت الفتنه في البصره و امتدت الي اهواز و عبادان و اخيرا قضي عليها الموفق العباسي. (من جيش من نقم الله) كان الله سبحانه اراد الانتقام من اهل البصره، فقد كثر فيها الفساد قبل ظهور صاحب الزنج، كما هو العاده في الثورات، فانها و لائد فساد عام في السلطه و الاجتماع. (لا رهج له) اي لا غبار لهذا الجيش، فانه كانت ثوره داخليه، لا عساكر و جيوش (و لا حس) اي الجلبه و الاصوات المختلفه التي تتولد من حركه الجيش. (و سيبتلي اهلك) يا بصره (بالموت الاحمر) علي يد صاحب الزنج، ففي بعض التواريخ انه قتل ثلاثمائه الف شخص (و الجوع الاغبر) الموجب لتغير الوجه، كان عليه غبار، اذا الجوع يذهب بطلاوه الوجه و نضارته، فقد فقد الناس في فتنه صاحب الزنج اقواتهم، حتي اشتد بهم الجوع، و قد ذكر ابن ميثم في الشرح تمام هذه الخطبه و هي طويله فلتراجع.


ترجمه خطبه ۱۰۲-در زمينه سختيها[ویرایش]

وصف روز قيامت

قيامت روزي است كه خداوند همه انسانهاي گذشته و آينده را براي رسيدگي دقيق حساب و رسيدن به پاداش اعمال، گرد آورد، همه فروتنانه به پاخيزند، عرق از سر و رويشان و كنار دهانشان جاري است، و زمين زير پايشان لرزان است، نيكوحالترين آنان كسي است كه جاي گذاشتن دو پايش را پيدا كند يا جايي براي آسوده ماندن بيابد. خبر از آينده خونين بصره و رزم مجاهداني پيروز فتنه هايي چون تاريكي شب كه هيچ نيرويي نمي تواند برابر آنان بايستد، و هيچ كس نتواند پرچمهاي آن را پايين كشد، به سوي شما مي آيند چونان شتري كه مهارشده، و جهاز بر پشت آن نهاده، و ساربان آن را كشانده و به سرعت مي راند فتنه جويان كساني هستند كه ضربات آنها شديد و غارتگري آنان اندك است. مردمي با آنان جهاد مي كنند كه در چشم متكبران خوار، و در روي زمين گمنام، و در آسمانها معروفند، در اين هنگام، واي بر تو اي بصره! از سپاهي كه نشانه خشم و انتقام الهي است، بي گرد و غبار و صدايي به تو حمله خواهند كرد، و چه زود ساكنانت به مرگ سرخ و گرسنگي غبارآلود دچار مي گردند.**