اسْتَحْوَذَ عَلَیْهِمُ الشَّیْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِکْرَ اللَّهِ أُولَئِکَ حِزْبُ الشَّیْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ..(۱۹)

از ویکی تنزیل (قرآن)
پرش به: ناوبری، جستجو

ترجمه ایه[ویرایش]

اسْتَحْوَذَ عَلَیْهِمُ الشَّیْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِکْرَ اللَّهِ أُولَئِکَ حِزْبُ الشَّیْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّیْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (۱۹) شیطان بر آنان مسلّط شده و یاد خدا را از خاطر آنها برده؛ آنان حزب شیطانند! بدانید حزب شیطان زیانکارانند! (۱۹)

تفسیر[ویرایش]

نهج البلاغه خطبه ۲۲ حزب شیطان[ویرایش]

۲۲- و من خطبة له ع حين بلغه خبر الناكثين ببيعته و فيهايذم عملهم ويلزمهم دم عثمان ويتهددهم بالحرب

ذم الناكثين أَلَا وَ إِنّ الشّيطَانَ قَد ذَمّرَ [۱]حِزبَهُ وَ استَجلَبَ جَلَبَهُ لِيَعُودَ الجَورُ إِلَي أَوطَانِهِ وَ يَرجِعَ البَاطِلُ إِلَي نِصَابِهِ وَ اللّهِ مَا أَنكَرُوا عَلَيّ مُنكَراً وَ لَا جَعَلُوا بيَنيِ وَ بَينَهُم نَصِفاً[۲]

دم عثمان وَ إِنّهُم لَيَطلُبُونَ حَقّاً هُم تَرَكُوهُ وَ دَماً هُم سَفَكُوهُ فَلَئِن كُنتُ شَرِيكَهُم فِيهِ فَإِنّ لَهُم لَنَصِيبَهُم مِنهُ وَ لَئِن كَانُوا وَلُوهُ دوُنيِ فَمَا التّبِعَةُ إِلّا عِندَهُم[۳] وَ إِنّ أَعظَمَ حُجّتِهِم لَعَلَي أَنفُسِهِم يَرتَضِعُونَ [۴]أُمّاً قَد فَطَمَت وَ يُحيُونَ بِدعَةً قَد أُمِيتَت يَا خَيبَةَ الداّعيِ مَن دَعَا[۵] وَ إِلَامَ أُجِيبَ وَ إنِيّ لَرَاضٍ بِحُجّةِ اللّهِ عَلَيهِم وَ عِلمِهِ فِيهِم

التهديد بالحرب

فَإِن أَبَوا أَعطَيتُهُم حَدّ السّيفِ وَ كَفَي بِهِ شَافِياً مِنَ البَاطِلِ وَ نَاصِراً لِلحَقّ وَ مِنَ العَجَبِ بَعثُهُم إلِيَ ّ أَن أَبرُزَ لِلطّعَانِ وَ أَن أَصبِرَ لِلجِلَادِ [۶] هَبِلَتهُمُ الهَبُولُ لَقَد كُنتُ وَ مَا أُهَدّدُ بِالحَربِ[۷] وَ لَا أُرهَبُ بِالضّربِ وَ إنِيّ لَعَلَي يَقِينٍ مِن ربَيّ وَ غَيرِ شُبهَةٍ مِن ديِنيِ

تعبیر[ویرایش]

فقه[ویرایش]

  1. اي حثهم و خصهم يقال (ذمر فلانا بالامر) اي حثه عليه (و استجلب جلبه) الجلب علي وزن فرس بمعني ما يجلب من بلد الي بلد، يعني احضر جيشه من هنا و هناك، خلاصه جاروب کشی کرده خورده و علفها را جمع کرده
  2. النصف- بالكسر- بمعني العدل، اي لم يحكموا العدل بيني و بينهم
  3. فقد كانت عائشه و طلحه و الزبير يصرون علي قتل عثمان و يحرضون الناس حتي ان عائشه كانت تقول (اقتلوا نعثلا قتله الله) و الامام عليه السلام كان ياخذ دور الناصح المشفق فيطلب من عثمان اصلاح الامر و يتوسط بين عثمان و بين الشوار، في قضيه طويله مذكوره في التاريخ (فلئن كنت شريكهم فيه) علي الفرض و التقدير (فان لهم) اي لهولاء الناكثين (لنصيبهم منه) فلا حق لهم في ان يطالبوني ما هم شركاء (و لئن كانوا و لوه) اي تولوا قتله و اراقه دمه (دوني) بان لم اكن شريكا معهم- كما هو الواقع- (فما التبعه الا عندهم) التبعه ما يتبع الانسان من الاثم و لوازم السوء من جراء علمه
  4. اي انهم يريدون احياء الجاهليه بعد انقضاء اوانها، فان الام اذا فطمت رضيعها فقد انقضي وقت الرضاع
  5. و التقدير (يا خيبه الداعي احضري فهذا وقتك) او ياقوم انظروا خيبه الداعي، و لقد كان كما قال الامام عليه السلام خاب طلحه و الزبير بان قتلا و استحقا اللعنه في الدنيا و العذاب في الاخره (من دعي)؟ تحقير للداعي، بانه انسان لا قيمه له (و الام اجيب)؟ يعني الذين اجابوه الي اي شي ء اجابوه؟ و هذا تحقير للمطلب، و اصل (الي م) (الي ما) فان (ما) الاستفهام يحذف الفها اذا دخل عليها حرف الجر نحو (عم) و (لم) و ما اشبههما
  6. (ان ابرز) اي استعديا علي عليه السلام (للطعان) مصدر من باب المفاعله، فان لهذا الباب مصدرين المفاعله و الفعال (و ان اصبر للجلاد) اي المجالده و المحاربه. (هبلتهم الهبول) هبلتهم اي ثكلتهم، و الهبول المرئه الثكلي التي لا يبقي لها ولد،
  7. من را کسی تهدید نمیکند من تهدید شدنی نیستم چرا که سابقه ی چنانی دارم .و ترسیده نمیشوم به ضرب و جرح