وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَکْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (۴۲)

از ویکی تنزیل
پرش به: ناوبری، جستجو

ترجمه ایه

وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَکْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (۴۲) و حق را با باطل نیامیزید! و حقیقت را با اینکه می‌دانید کتمان نکنید! (۴۲)

تفسیر

نهج البلاغه خطبه ۳۸ انما سمیت الشبهه شبهه

۳۸- و من كلام له ع و فيهاعلة تسمية الشبهة شبهة ثم بيان حال الناس فيها

وَ إِنّمَا سُمّيَتِ الشّبهَةُ شُبهَةً لِأَنّهَا تُشبِهُ الحَقّ فَأَمّا أَولِيَاءُ اللّهِ فَضِيَاؤُهُم فِيهَا اليَقِينُ وَ دَلِيلُهُم سَمتُ الهُدَي [۱] وَ أَمّا أَعدَاءُ اللّهِ فَدُعَاؤُهُم فِيهَا الضّلَالُ وَ دَلِيلُهُمُ العَمَي فَمَا يَنجُو مِنَ المَوتِ مَن خَافَهُ وَ لَا يُعطَي البَقَاءَ مَن أَحَبّهُ

تعبیر

فقه

  1. اي طريقه فان الهدي