زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِینَ وَالْقَنَاطِیرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ.. (۱۴)

از ویکی تنزیل
پرش به: ناوبری، جستجو

ترجمه ایه

زُیِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِینَ وَالْقَنَاطِیرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَیْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِکَ مَتَاعُ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (۱۴) محبّت امور مادی، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهای ممتاز و چهارپایان و زراعت، در نظر مردم جلوه داده شده است؛ (تا در پرتو آن، آزمایش و تربیت شوند؛ ولی) اینها (در صورتی که هدف نهایی آدمی را تشکیل دهند، ) سرمایه زندگی پست (مادی) است؛ و سرانجام نیک (و زندگیِ والا و جاویدان)، نزد خداست. (۱۴)


تفسیر

نهج البلاغه خطبه ۲۸ ان الدنیا ادبرت و آذنت بوداع

۲۸- و من خطبة له ع و هوفصل من الخطبة التي أولها«الحمد للّه غيرمقنوط من رحمته » و فيه أحد عشر تنبيها أَمّا بَعدُ فَإِنّ الدّنيَا أَدبَرَت وَ آذَنَت بِوَدَاعٍ وَ إِنّ الآخِرَةَ قَد أَقبَلَت وَ أَشرَفَت بِاطّلَاعٍ أَلَا وَ إِنّ اليَومَ المِضمَارَ [۱]وَ غَداً السّبَاقَ وَ السّبَقَةُ الجَنّةُ وَ الغَايَةُ النّارُ أَ فَلَا تَائِبٌ مِن خَطِيئَتِهِ قَبلَ مَنِيّتِهِ أَ لَا عَامِلٌ لِنَفسِهِ قَبلَ يَومِ بُؤسِهِ أَلَا وَ إِنّكُم فِي أَيّامِ أَمَلٍ مِن وَرَائِهِ أَجَلٌ فَمَن عَمِلَ فِي أَيّامِ أَمَلِهِ قَبلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَد نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَم يَضرُرهُ أَجَلُهُ وَ مَن قَصّرَ فِي أَيّامِ أَمَلِهِ قَبلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَد خَسِرَ عَمَلُهُ وَ ضَرّهُ أَجَلُهُ أَلَا فَاعمَلُوا فِي الرّغبَةِ كَمَا تَعمَلُونَ فِي الرّهبَةِ أَلَا وَ إنِيّ لَم أَرَ كَالجَنّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لَا كَالنّارِ نَامَ هَارِبُهَا أَلَا وَ إِنّهُ مَن لَا يَنفَعُهُ الحَقّ يَضُرّهُ البَاطِلُ وَ مَن لَا يَستَقِيمُ بِهِ الهُدَي يَجُرّ بِهِ الضّلَالُ إِلَي الرّدَي أَلَا وَ إِنّكُم قَد أُمِرتُم بِالظّعنِ وَ دُلِلتُم عَلَي الزّادِ وَ إِنّ أَخوَفَ مَا أَخَافُ

عَلَيكُمُ اثنَتَانِ اتّبَاعُ الهَوَي وَ طُولُ الأَمَلِ فَتَزَوّدُوا فِي الدّنيَا مِنَ الدّنيَا مَا تَحرُزُونَ بِهِ أَنفُسَكُم غَداً .[۲]

تعبیر

فقه

  1. قد اشرفت باطلاع) الاطلاع هو الاتيان فجئه، يقال اطلع فلان علينا اي اتانا فجئه. المضار) محل ضمور الخيل، فان الخيل اذ اريد المسابقه عليها تضمر لتهزل فتتمكن من الجري سريعا، و المعني ان الانسان في الدنيا كالخيل في محل الاضمار فان عمل بما يجب عليه سبق هناك و ان لم يعمل تاخر.
  2. (ما تحرزون) اي تحفظون (انفسكم) عن النار (به) اي بذلك الزاد. قال السيد الشريف رضي الله عنه وأقول إنه لو كان كلام يأخذ بالأعناق إلي الزهد في الدنيا ويضطر إلي عمل الآخرة لكان هذاالكلام وكفي به قاطعا لعلائق الآمال وقادحا زناد الاتعاظ والازدجار و من أعجبه قوله ع ألا و إن اليوم المضمار وغدا السباق والسبقة الجنة والغاية النار فإن فيه مع فخامة اللفظ وعظم قدر المعني وصادق التمثيل وواقع التشبيه سرا عجيبا ومعني لطيفا و هو قوله ع والسبقة الجنة والغاية النار فخالف بين اللفظين لاختلاف المعنيين و لم يقل السبقة النار كما قال السبقة الجنة لأن الاستباق إنما يكون إلي أمر محبوب وغرض مطلوب و هذه صفة الجنة و ليس هذاالمعني موجودا في النار نعوذ بالله منها فلم يجز أن يقول والسبقة النار بل قال والغاية النار لأن الغاية قدينتهي إليها من لايسره الانتهاء إليها و من يسره ذلك فصلح أن يعبر بها عن الأمرين معا فهي في هذاالموضع كالمصير والمآل قال الله تعالي قُل تَمَتّعُوا فَإِنّ مَصِيرَكُم إِلَي النّارِ و لايجوز في هذاالموضع أن يقال سبقتكم بسكون الباء إلي النار فتأمل ذلك فباطنه عجيب وغوره بعيد لطيف وكذلك أكثر كلامه ع و في بعض النسخ و قدجاء في رواية أخري والسّبقة الجنة بضم السين والسبقة عندهم اسم لمايجعل للسابق إذاسبق من مال أوعرض والمعنيان متقاربان لأن ذلك لا يكون جزاء علي فعل الأمر المذموم وإنما يكون جزاء علي فعل الأمر المحمود