خطبه ۹۳ نهج البلاغه

از ویکی تنزیل
پرش به: ناوبری، جستجو

و من خطبة له (علیه السلام) و فيها ينبّه أميرَ المؤمنين على فضله و علمه و يبيّن فتنة بني أمية:

أَمَّا بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرِي بَعْدَ أَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا وَ اشْتَدَّ كَلَبُهَا؛ فَاسْأَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا [تَسْأَلُونَنِي] تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ السَّاعَةِ وَ لَا عَنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً وَ تُضِلُّ مِائَةً إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا وَ قَائِدِهَا وَ سَائِقِهَا وَ مُنَاخِ رِكَابِهَا وَ مَحَطِّ رِحَالِهَا وَ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَهْلِهَا قَتْلًا وَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتاً، وَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُونِي وَ نَزَلَتْ بِكُمْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَ حَوَازِبُ الْخُطُوبِ، لَأَطْرَقَ كَثِيرٌ مِنَ السَّائِلِينَ وَ فَشِلَ كَثِيرٌ مِنَ الْمَسْئُولِينَ، وَ ذَلِكَ إِذَا قَلَّصَتْ حَرْبُكُمْ وَ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقٍ وَ [كَانَتِ] ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ ضِيقاً، تَسْتَطِيلُونَ مَعَهُ أَيَّامَ الْبَلَاءِ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لِبَقِيَّةِ الْأَبْرَارِ مِنْكُمْ.


فَقَاتُ: كندم، بيرون آوردم، اشاره به غلبه بر آنهاست. الْغَيْهَب: تاريكى. مَاجَ: موج زد، مقصود گستردگى و شمول فتنه است. كَلَبُهَا: الكلب، مرض هارى كه اغلب، سگها به آن دچار ميشوند، اين بيمارى در صورت عدم معالجه منجر به جنون و مرگ بيمار مى گردد. نَاعِق: دعوت كننده، صدا زننده. المُنَاخ: خوابگاه و محل استراحت شتر. الكَرَائِه: جمع «كريهة»، ناراحتيها. الْحَوَازِب: جمع «حَازِب»، سختيها و شدائد. قَلّصَتْ: طولانى شد، ادامه يافت.

فتنه

إِنَّ الْفِتَنَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ، يُنْكَرْنَ مُقْبِلَاتٍ وَ يُعْرَفْنَ مُدْبِرَاتٍ، يَحُمْنَ حَوْمَ الرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَلَداً وَ يُخْطِئْنَ بَلَداً. أَلَا وَ إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي أُمَيَّةَ،

(ان الفتن اذا اقبلت شبهت) يعين يشتبه فيها الحق بالباطل، و يلبس الباطل لباس الحق فيغر به من قلت معرفته، و ضئلت تجربته. (و اذا ادبرت) بان انزاحت (نبهت) و دلت علي مواقع الخطا فيها فان الانسان يفكر و يرجع اليه صوابه فيري موقع الحق من الباطل. (ينكرن) اي الفتن، و المعني لا يعرف كونها فتنه و باطلا (مقبلات) اي في حال اقبالها (و يعرفن مدبرات) فيعرف الناس- لدي ادبار الفتن- انها كانت فتنه و باطلا (يحمن) اي الفتن. (حوم الرياح) اي مثل حركه الرياح، من حام بمعني دار. (يصبن) الفتن (بلدا و يخطئن بلدا) فتشمل الفتنه بلدا دون بلد كما ان الرياح تشمل بلدا دون بلد. (الا ان اخوف الفتن عندي عليكم فتنه بني اميه) و ذلك لانهم حرفوا الاسلام باسم الاسلام


فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ، عَمَّتْ خُطَّتُهَا وَ خَصَّتْ بَلِيَّتُهَا، وَ أَصَابَ الْبَلَاءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا وَ أَخْطَأَ الْبَلَاءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا.ايْمُ اللَّهِ لَتَجِدُنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَكُمْ أَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِي كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَعْذِمُ بِفِيهَا وَ تَخْبِطُ بِيَدِهَ

(عمت خطتها) لانها كانت رئاسه عامه للبلاد الاسلاميه فلا من جي لاحد منها (و خصت بليتها) لال البيت عليهم السلام، حيث انها كانت ضدهم، او المراد خصت بليتها اهل الحق، و ليست كالفتن التي تشمل اهل الحق و اهل الباطل. (و اصاب البلاء من ابصر فيها) اي في تلك الفتنه، فان من عرف انها فتنه و اراد تجنبها الي الحق نزل به بلاء الاضطهاد من بني اميه. (و اخطا البلاء من عمي عنها) اي من لم يبصر انها فتنه فجاراها و سايرها، فانهم لم يكونوا يتعرضون لمن لم يعارضهم. (و ايم الله لتجدن) ايها المسلومن (بني اميه لكم ارباب سوء بعدي) اي قاده سوء يعملون سوء و يامرونكم بالسوء. (كالناب الضروس) الناب الناقه المسنه، و الظروش السيئه الخلق التي تعض بضرسها حالبها (تعذم) اي تعض (بفيها و تخبط بيدها) اي تضرب الارض و تخلط الحسن بالسيي ء.با دهانش گاز میگیرد

وَ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا، لَا يَزَالُونَ بِكُمْ حَتَّى لَا يَتْرُكُوا مِنْكُمْ إِلَّا نَافِعاً لَهُمْ أَوْ غَيْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ، وَ لَا يَزَالُ بَلَاؤُهُمْ عَنْكُمْ حَتَّى لَا يَكُونَ انْتِصَارُ أَحَدِكُمْ مِنْهُمْ إِلَّا [مِثْلَ انْتِصَارِ] كَانْتِصَارِ الْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ وَ الصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ؛ تَرِدُ عَلَيْكُمْ فِتْنَتُهُمْ [شَوْهاً] شَوْهَاءَ مَخْشِيَّةً وَ قِطَعاً جَاهِلِيَّةً، لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَ لَا عَلَمٌ يُرَى.

(تعذم) اي تعض (بفيها و تخبط بيدها) اي تضرب الارض و تخلط الحسن بالسيي ء. (و تزبن) اي تضرب (برجلها) فترفس الناس و تكسر الاشياء و هكذا. (و تمنع درها) اي حليبها فلا تعطي اللبن (لا يزالون بكم) اي بنو اميه (حتي لا يتركوا منكم) احدا (الا نافعا لهم) يويدهم (او غير ضائر بهم) لا ينهاهم عن المنكر. (و لا يزال بلاوهم) يتمادي و يستمر (حتي لا يكون انتصار احدكم منهم) اذا اراد كفهم عن ظلمه، او اخذ حقه منهم. (الا كانتصار العبد من ربه) اي سيده فكما لا يتمكن العبد ان (فتنتهم) اي فتنه بني اميه (شوهاء) قبيحه المنظر، اي مشوه الخلقه (مخشيه) اي مخوفه مرعبه. (و قطعا جاهليه) فانهم يعيدون الاخلاق الجاهليه، فكل خلق منها كقطعه من قطع الجاهليه قبل الاسلام (ليس فيها) اي في فتنتهم (منار هدي) محل للنور يعرف به الطريق. (و لا علم يري) اي دليل يسير عليه السائر، يراه فيسير نحوه لئلا يضل. (نحن اهل البيت) المراد الائمه الطاهرون (منها) اي من فتنه بني اميه (بمنجاه) اي في محل نجاه لا تشملنا، و هذا تحريض للناس للتمسك باهل البيت اذا ارادوا النجاه من تلك الفتنه- بمعني عدم الوقوع في الباطل و لاثم. -


شَبَّهَتْ: (حق و باطل بهم) مشتبه شد. عَمَّتْ خُطّتُهَا: كارش فراگير شد. النَّاب: ماده شتر پير. الضَرُوس: شتر ماده بد خويى كه دوشنده اش را گاز بگيرد. تَعْذِمَ: گاز مى گيرد. تَزْبِنُ مى زند، ميراند، دور ميكند. دَرَّهَا: شيرش را، مقصود در اينجا خير و بركت است. شَوْهَاء: زشت، بد منظر. مَخْشِيَّة: ترسناك، مخوف. عَلَم: نشانه هدايت، علامت راهنمائى.


عاقبت فتنه

نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْهَا [بِنَجَاةٍ] بِمَنْجَاةٍ وَ لَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ، ثُمَّ يُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ الْأَدِيمِ بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفاً وَ يَسُوقُهُمْ عُنْفاً وَ يَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ، لَا يُعْطِيهِمْ إِلَّا السَّيْفَ وَ لَا يُحْلِسُهُمْ إِلَّا الْخَوْفَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَدُّ قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا لَوْ يَرَوْنَنِي مَقَاماً وَاحِداً وَ لَوْ قَدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ لِأَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا أَطْلُبُ الْيَوْمَ بَعْضَهُ فَلَا [يُعْطُونَنِيهِ] يُعْطُونِيهِ.


الَادِيم: پوست. تَفْرِيج: در اينجا بمعنى جدا كردن و كندن است. يَسُومُهُمْ خَسْفاً: آنها را ذليل و خوار ميكند. مُصَبَّرَة: لبريز، مملو. لَا يَحْلِسُهُمْ: بر آنها نپوشاند، «حلس» به عرق گيرى كه زير پالان يا زين مى گذارند گفته ميشود. الجَزُور: شتر قربانى شده، آنچه ذبح ميشود.


تَفريج: گشودن و بازنمودن يَسومُهم خَسفاً: با ايشان معامله ذلت بار انجام مى دهد يَسوقُهم عُنفاً: ايشان را با شدت و غضب ميراند كَأس مُصَبَّرة: جامى كه در آن ماده تلخ ريخته اند حَلس: روپوش، پلاس جَزر جَزور: ذبح نمودن حيوان يا شتر


و ما اهل بيت از گناه آن فتنه ها بدوريم و نتوانيم از دعوت كنندگان باشيم. سرانجام، خداوند آن فتنه ها را از شما دور گرداند، چون دور كردن پوست از تن حيوان، به دست كسى که بنى اميه را به خوارى و مذلت افكند و بقهر از تخت فرمانروايى به زير كشد و شرنگ مرگ به جانشان ريزد و جز به زبان شمشير با آنان سخن نگويد و جز پلاس خوف بر آنان نپوشاند. در اين حال، قريش دوست دارد كه دنيا را و، هر چه در آن هست، بدهد و يك بار مرا ببيند، هر چند، زمانى كوتاه بود، تا آنچه را امروز برخى از آن را از ايشان مى طلبم و نمى دهند، همه اش را يكباره به من تسليم كنند.