خطبه ۱۰۰ نهج البلاغه

از ویکی تنزیل
پرش به: ناوبری، جستجو

۱۰۰- و من خطبة له ( عليه السلام

في رسول اللّه و أهل بيته

الْحَمْدُ لِلَّهِ النَّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ وَ الْبَاسِطِ فِيهِمْ بِالْجُودِ يَدَهُ نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَ نَسْتَعِينُهُ عَلَي رِعَايَةِ حُقُوقِهِ وَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِأَمْرِهِ صَادِعاً وَ بِذِكْرِهِ نَاطِقاً فَأَدَّي أَمِيناً وَ مَضَي رَشِيداً وَ خَلَّفَ فِينَا رَايَةَ الْحَقِّ مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا زَهَقَ وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ دَلِيلُهَا مَكِيثُ الْكَلَامِ بَطِي‏ءُ الْقِيَامِ سَرِيعٌ إِذَا قَامَ فَإِذَا أَنْتُمْ أَلَنْتُمْ لَهُ رِقَابَكُمْ وَ أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِأَصَابِعِكُمْ جَاءَهُ الْمَوْتُ فَذَهَبَ بِهِ فَلَبِثْتُمْ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ 

(دليلها) شرع الامام عليه السلام في بيان دليل يعرف به رايه الحق حتي لا يجتمع الناس تحت رايه الباطل بظن انها الحق. (مكيث الكلام) اي رزين يمكث في قوله، فلا يسرع في الجواب، و ذكر الحلول للمشاكل و انما يمكث.


حَتَّي يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ مَنْ يَجْمَعُكُمْ وَ يَضُمُّ نَشْرَكُمْ فَلَا تَطْمَعُوا فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ وَ لَا تَيْأَسُوا مِنْ مُدْبِرٍ فَإِنَّ الْمُدْبِرَ عَسَي أَنْ تَزِلَّ بِهِ إِحْدَي قَائِمَتَيْهِ وَ تَثْبُتَ الْأُخْرَي فَتَرْجِعَا حَتَّي تَثْبُتَا جَمِيعاً أَلَا إِنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ ( صلي الله عليه وآله ) كَمَثَلِ نُجُومِ السَّمَاءِ إِذَا خَوَي نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ فَكَأَنَّكُمْ قَدْ تَكَامَلَتْ مِنَ اللَّهِ فِيكُمُ الصَّنَائِعُ وَ أَرَاكُمْ مَا كُنْتُمْ تَأْمُلُونَ .

در زمان غیبت یک حالت انتظار برای رشد تشیع اینگونه داشته باشید طمع نداشته باش مایوس هم نباش جا باز کن ولی به حد طمع نرسد که صحنه نفس ات را بگیرد ولاحول ولاقوه الا بالله